يمتد التاريخ الثقافي للجزائر عبر حقب طويلة، بدءًا من عصور ما قبل التاريخ مثل رسوم الطاسيلي الصخرية، ثم الفترة النوميدية التي جسدتها المدافن والاضرحة مثل ضريح امدغاسن ووماسنيسا، اضافة الى الخوية الثقافية الذي مثله حرف التفيناغ، مرورًا بالعصور الإسلامية التي شهدت ازدهارًا ثقافيًا في مدن مثل تيهرت وتلمسان، ثم العهد العثماني الذي تميز بإرساء مؤسسات تعليمية ودينية كالمساجد والزوايا. خلال فترة الاستعمار الفرنسي، تشكلت ثقافة هجينة تمزج بين العربية والفرنسية، مع مقاومة للحداثة الثقافية الفرنسية. يرتكز التاريخ الثقافي بالجزائري على أسس متينة تتضمن التعلم الديني والآداب والفنون، مع استمرار التنوع الثقافي واللغوي
يهدف المقرر الى دراسة نماذج متنوعة من المخلفات القديمة كالفن الصخري والنقوش والمنجزات العمرانية والحضارية في كل من الفترة القديمة والوسيطة من تاريخ الجزائر إضافة الى دراسة تقييمية للتعليم والمدونات والمصنفات.