تتناول هذه الوحدة نظريات التنظيم وتطورها التاريخي، بدءاً من المدرسة الكلاسيكية التي ركزت على الإدارة العلمية والبيروقراطية لتحقيق الكفاءة الإنتاجية. وتستعرض إسهامات رواد بارزين مثل تايلور وفايول وماكس فيبر، موضحةً التحول التدريجي نحو مدرسة العلاقات الإنسانية التي أعطت أولوية للمورد البشري والحوافز المعنوية. كما تستفيض المادة في شرح النظريات الحديثة، بما في ذلك التحليل الاستراتيجي والنظرية النسقية، مع تسليط الضوء على نماذج مثل نظرية Z والإدارة اليابانية. وتركز على الهوية المهنية وأنماط السلطة والرقابة داخل المؤسسات، وكيفية تفاعل الأفراد مع الهياكل التنظيمية الرسمية وغير الرسمية. تهدف هذه الدراسة الشاملة إلى تزويد الطالب بالأدوات المنهجية اللازمة لـفهم السلوك التنظيمي وإدارة المشكلات الإدارية المعقدة في البيئات الصناعية والخدمية.