نشأ التفلسف أول ما نشأ عندما شرع الإنسان يتساءل عن حقيقة الوجود الذي يعيش فيه، مم ولماذا وكيف نشأ هذا الوجود؟ ولم تكن الإجابة عن هذه الأسئلة تغنيه أو تثنيه عن التساؤل مجددا، لكن هذه المرة حول تساؤله إلى وجوده الخاص باعتباره إنسانا فكان التساؤل أولا حول أفعاله علتها، دوافعها وآثارها، ومن ثم كان التساؤل حول علاقة وجوده بوجود الغير وتحديدا دوافع أفعاله في ظل وجوده مع الغير، ولأن أغلب أفعاله كانت في جوهرها إما نتيجة أحكام يصدرها أو نتيجة ردود أفعال يقوم بها، فقد كان ذلك يستلزم بالضرورة وجود فلسفة تهتم بموضوع أفعال الإنسان ولأن الفعل يستلزم العلاقة بين اثنين، فقد كانت تلك الفلسفة هي فلسفة الأخلاق.
    نشأ التفلسف أول ما نشأ عندما شرع الإنسان يتساءل عن حقيقة الوجود الذي يعيش فيه، مم ولماذا وكيف نشأ هذا الوجود؟ ولم تكن الإجابة عن هذه الأسئلة تغنيه أو تثنيه عن التساؤل مجددا، لكن هذه المرة حول تساؤله إلى وجوده الخاص باعتباره إنسانا فكان التساؤل أولا حول أفعاله علتها، دوافعها وآثارها، ومن ثم كان التساؤل حول علاقة وجوده بوجود الغير وتحديدا دوافع أفعاله في ظل وجوده مع الغير، ولأن أغلب أفعاله كانت في جوهرها إما نتيجة أحكام يصدرها أو نتيجة ردود أفعال يقوم بها، فقد كان ذلك يستلزم بالضرورة وجود فلسفة تهتم بموضوع أفعال الإنسان ولأن الفعل يستلزم العلاقة بين اثنين، فقد كانت تلك الفلسفة هي فلسفة الأخلاق.
    فلسفة الأخلاق: تهتم بدراسة الأسس الفلسفية التي تقوم عليها المفاهيم الأخلاقية، وتتبع تطورها عبر العصور من الفكر الإغريقي إلى الفلسفة المعاصرة. يسعى هذا المقياس إلى تمكين الطالب من فهم المبادئ التي تحكم السلوك الإنساني، والتمييز بين مختلف النظريات التي حاولت تفسير الفعل الأخلاقي.