يعد معركة نافرين، وذريعة المروحة التي توجت فرنسا سنة 1830 بغزو مدينة الجزائر، وسرعان ما تحول إلى احتلال شامل وسع لفرض السيطرة على الأراضي والسكان، فتميزت هذه الفترة بفرض سياسات استعمارية قاسية، مثل مصادرة الأراضي، ومحاولة طمس الهوية الثقافية واللغوية الجزائرية، وفرض التشريعات الفرنسية. في المقابل، رد الجزائريون بمقاومة متنوعة شملت أشكالاً مسلحة وسلمية،
يعنى هذا المقياس بدراسة موجة الاستعمار الفرنسي للجزائر بعد 1830م وما نتج عنه من مقاومة شعبية التي أدى فشلها في النهاية إلى ظهور تيار سياسي في الجزائر يدعى "الحركة الوطنية"