عنوان الليسانس: تاريخ عام
السداسي: الرابع
عنوان الوحدة: وحدة التعليم الأساسية
المادة: الحركات المذهبية وتطورها في المشرق والمغرب الإسلاميين
يدرس الطالب في هذا المقياس ظهور ونشأة الحركات المذهبية في المشرق ويعود بعضها للفتنة الكبرى بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان(35هـ) مما نتج عنه موقعة الجمل الصفين والنهروان والقتال بين على بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ظهور الخوارج الذين خرجوا عن علي رضي الله عنه والشيعة وهو أتباع علي رضيى الله عنه، وفي سنة 40هـ قتل علي رضي الله عنه من طرف الخوارج ثم انتقل الحكم لابنه الحسين لكنه تنازل عنه لمعاوية بن أبي سفيان الذي جعل الحكم في أعقابه.
وظهرت مذاهب العقدية كلامية كالمعتزلة والقدرية والجبريه وغيرها ، ثم ظهر مذهب الحنفي نسبة للإمام أبي حنيفة النعمان وهو مذهب الخلافة العباسية ثم المذهب المالكي نسبة للإمام مالك ثم الشافعي نسبة للإمام الشافعي وهو تلميذ الإمام مالك والمذهب الرابع وهو مذهب الحنبلي نسبة للإمام أحمد بن حنبل.
انتقل مذهب الخوارج (الصفرية، والإباضية ) إلى بلاد المغرب فأسسوا دولا الصفرية مذهب بنو مدرار في سلجلماسة والإباضية في المغرب الأوسط (الدولة الرستمية) نسبة لمؤسسها عبد الرحمن بن رستم. أما المذاهب السنية فكان المذهب حنفي أكثر انتشارا في الدولة الأغلبية ولما دخل المذهب المالكي حل محلة وانتشر بفضل فقهاء كالبهلول ابن راشد وابن غانم وأسد بن الفراث ويرجع الفضل في ترسيخه للإمام سحنون بن سعيد الذي منع المذاهب الأخرى . فانتشر المذب المالكي في المغرب الأقصى والأندلس والمغرب الأوسط. ثم دخل دعاة الشيعة الحلواني وأبو سفيان وبعدهم أبو عبد الله الشيعي فقاموا بنشر المذهب الشيعي وتأسست الدولة الشيعية في المغرب في افريقية والمغرب الأوسط وبعض من المغرب الأقصى الذي اختلف في مذهبها منهم من ذكر أنها ذات المذهب العلوي لكن رأي آخر يقول أن مذهبها معتزلي ومهما كان فقد انتشر به المذهب المالكي.
انتشر بعض العقائد كعقيدة ابن تومرت التي وحدت المغرب في الدولة الموحدية كما انتشر المذهب الأشعري نسبة لأبي الحسن الأشعري. ودخل مذهب الاعتزال إلى بلاد المغرب في وقت مبكر وكانت مناضرات تعقد بينة وبين المذاهب السنية أكثرها مع المذهب المالكي.
أهداف التعليم: تهدف مادة الحركات المذهبية وتطورها في المشرق والمغرب الاسلاميين التعريف بأهم التيارات الفكرية والمذهبية التي ظهرت في بلاد المشرق كان بعضها في عهد الخلفاء الراشدين وتطورت أفكارها وانتشرت هناك إلا أنها انتقلت إلى الغرب الإسلامي على يد الدعاة . وكان للعصبية القبيلية دور كبير في ذلك
يكتسب الطالب القدرة على تحليل المعطيات المذهبية لتفسير الحوادث التاريخية-
يكسب الطالب من تلقيه هذا التكوين معارف في المذاهب التي عرفها المشرق والمغرب الاسلاميين-
مقارنة بين المذاهب المنتشرة في المشرق الاسلامي والمغرب الاسلامي والسبب وهدفها في ذلك وتمركزها في مناطق دون أخرى
أساليب مقاومة سكان بلاد المغرب للمذهب الشيعي ، وهل اقتصر على طبقة العامة أم كان للفقهاء دور في ذلك-
المعارف المسبقة والمطلوبة
أن يكون الطالب على دراية ولو بشيء قليل عن التحولات التي عرفها العالم الإسلامي مشرقا ومغربا بعد الفتوحات الأسلامية في الغرب الإسلامي
القدرات المكتسبة
إبراز أهم المذاهب المنتشرة بالمشرق والغرب الإسلامي-
إدراك انعكاسات التأثر بالتيارات الخارجية، وأهمية التمسك بالهوية الدينية السليمة-
معرفة الخريطة الجغرافية لانتشار هذه التيارات في العالم الإسلامي عامة وبلاد المغرب خاص
السداسي: الرابع
عنوان الوحدة: وحدة التعليم الأساسية
المادة: الحركات المذهبية وتطورها في المشرق والمغرب الإسلاميين
يدرس الطالب في هذا المقياس ظهور ونشأة الحركات المذهبية في المشرق ويعود بعضها للفتنة الكبرى بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان(35هـ) مما نتج عنه موقعة الجمل الصفين والنهروان والقتال بين على بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ظهور الخوارج الذين خرجوا عن علي رضي الله عنه والشيعة وهو أتباع علي رضيى الله عنه، وفي سنة 40هـ قتل علي رضي الله عنه من طرف الخوارج ثم انتقل الحكم لابنه الحسين لكنه تنازل عنه لمعاوية بن أبي سفيان الذي جعل الحكم في أعقابه.
وظهرت مذاهب العقدية كلامية كالمعتزلة والقدرية والجبريه وغيرها ، ثم ظهر مذهب الحنفي نسبة للإمام أبي حنيفة النعمان وهو مذهب الخلافة العباسية ثم المذهب المالكي نسبة للإمام مالك ثم الشافعي نسبة للإمام الشافعي وهو تلميذ الإمام مالك والمذهب الرابع وهو مذهب الحنبلي نسبة للإمام أحمد بن حنبل.
انتقل مذهب الخوارج (الصفرية، والإباضية ) إلى بلاد المغرب فأسسوا دولا الصفرية مذهب بنو مدرار في سلجلماسة والإباضية في المغرب الأوسط (الدولة الرستمية) نسبة لمؤسسها عبد الرحمن بن رستم. أما المذاهب السنية فكان المذهب حنفي أكثر انتشارا في الدولة الأغلبية ولما دخل المذهب المالكي حل محلة وانتشر بفضل فقهاء كالبهلول ابن راشد وابن غانم وأسد بن الفراث ويرجع الفضل في ترسيخه للإمام سحنون بن سعيد الذي منع المذاهب الأخرى . فانتشر المذب المالكي في المغرب الأقصى والأندلس والمغرب الأوسط. ثم دخل دعاة الشيعة الحلواني وأبو سفيان وبعدهم أبو عبد الله الشيعي فقاموا بنشر المذهب الشيعي وتأسست الدولة الشيعية في المغرب في افريقية والمغرب الأوسط وبعض من المغرب الأقصى الذي اختلف في مذهبها منهم من ذكر أنها ذات المذهب العلوي لكن رأي آخر يقول أن مذهبها معتزلي ومهما كان فقد انتشر به المذهب المالكي.
انتشر بعض العقائد كعقيدة ابن تومرت التي وحدت المغرب في الدولة الموحدية كما انتشر المذهب الأشعري نسبة لأبي الحسن الأشعري. ودخل مذهب الاعتزال إلى بلاد المغرب في وقت مبكر وكانت مناضرات تعقد بينة وبين المذاهب السنية أكثرها مع المذهب المالكي.
أهداف التعليم: تهدف مادة الحركات المذهبية وتطورها في المشرق والمغرب الاسلاميين التعريف بأهم التيارات الفكرية والمذهبية التي ظهرت في بلاد المشرق كان بعضها في عهد الخلفاء الراشدين وتطورت أفكارها وانتشرت هناك إلا أنها انتقلت إلى الغرب الإسلامي على يد الدعاة . وكان للعصبية القبيلية دور كبير في ذلك
يكتسب الطالب القدرة على تحليل المعطيات المذهبية لتفسير الحوادث التاريخية-
يكسب الطالب من تلقيه هذا التكوين معارف في المذاهب التي عرفها المشرق والمغرب الاسلاميين-
مقارنة بين المذاهب المنتشرة في المشرق الاسلامي والمغرب الاسلامي والسبب وهدفها في ذلك وتمركزها في مناطق دون أخرى
أساليب مقاومة سكان بلاد المغرب للمذهب الشيعي ، وهل اقتصر على طبقة العامة أم كان للفقهاء دور في ذلك-
المعارف المسبقة والمطلوبة
أن يكون الطالب على دراية ولو بشيء قليل عن التحولات التي عرفها العالم الإسلامي مشرقا ومغربا بعد الفتوحات الأسلامية في الغرب الإسلامي
القدرات المكتسبة
إبراز أهم المذاهب المنتشرة بالمشرق والغرب الإسلامي-
إدراك انعكاسات التأثر بالتيارات الخارجية، وأهمية التمسك بالهوية الدينية السليمة-
معرفة الخريطة الجغرافية لانتشار هذه التيارات في العالم الإسلامي عامة وبلاد المغرب خاص