تتنافس مصادر التنشئة الاجتماعية مثل المدرسة، أماكن العبادة، جماعة الأقران، الإعلام الرقمي، والإنترنت.. على تشكيل شخصية الطفل، وتظل الأسرة النواة الأولى والأكثر تأثيراً. كما يؤكد إميل دوركايم في نظريته عن التنشئة الاجتماعية، تعمل الأسرة كآلية أولية لنقل القيم والمعايير الاجتماعية، مما يحدد مدى تأثير هذه المصادر الخارجية.