تُعدّ نظرية نسق من أهمّ النماذج الفكرية التي غيّرت طريقة فهم الإنسان للظواهر الطبيعية والاجتماعية والتنظيمية.
فهي لا تنظر إلى الظواهر كعناصر منفصلة، بل تعتبرها انساقا مترابطة تتفاعل في ما بينها باستمرار لتحقيق التوازن والديمومة. وقد أصبحت هذه الرؤية الشمولية أداة تحليل أساسية في مختلف العلوم لا سيما علم المعلومات و المكتبات لما تتيحه من فهم شامل للعلاقات والعمليات داخل المنظمات والمجتمعات المعرفية
يهدف هذا المقرّر إلى تمكين طلبة السنة الثانية ليسانس في علم المكتبات والمعلومات من:
1. التعرف على الجذور التاريخية لنظرية نسق
2. فهم المفاهيم الأساسية للنظام و النسق و التغذية الراجعة و التفاعل.
3. إدراك كيفيّة تطبيق مبادئ نظرية النسق على بيئة المكتبات و مؤسسات المعلومات.
4. تحليل المنظمات المعلوماتية كنُظم مفتوحة تتفاعل مع بيئتها الداخلية و الخارجية.
5. اكتساب مهارات التفكير الشمولي وربط الأجزاء بالكلّ في معالجة المشكلات المعلوماتية.