ما السبيل لحماية الانسان من تداعيات الابحاث العلمية البيوطبية السلبية والخطيرة على مستقبله ونوعه وحياته؟ لعل الاجابات تقتضي اولا البحث في كيفية حماية كينونته وطبيعته الجوهرية، من التغيير والتحوير والتلف، غير ان علماء البيولوجا والحفريات والميكروبيولوجا اصبحوا يقرون بعدم وجود طبيعة انسانية واحدة بل هي متغيرة ومتطورة وغير ثابتة هلى مر الازمان. وان الحديث عن طبيعة بشرية ثابتة لا معنى له ولا يقره العلم ذاته.وهو مجرد تبرير بشري ناتج عن ضعف في الادراك. وعليه تطرح الاسئلة بل تحرر بشكل تلقائي ومستمر ومخيف عن كيفية حل هذه المشكلة ومواجهتها بالطرق الملائمة؟ وهذا الامر يفرض نفسه على الفلاسفة فرضا وهم مضطرون لمعالجته في نسميه البيواتيقا ومستقبل الانسان.