يتداخل في العلاقة بين الشرق والغرب والحضارات الأخرى وخاصة منها الجغرافية الإسلامية، ما هـو تـاريخي وديني وسياسي واقتصادي وثقافي، وبصورة حادة ومتراكمـة، بعد أن ظلت لقرون طويلة من الزمن مسكونة بالتوجس والصدام. وإذا كان من شروط الحوار معرفة "الآخر" واعتباره طرفا في العملية التحاورية، فـإن صـورة الآخـر في المخيلـة الغربية وصورة الغرب في مخيلة الآخر، يتوقف عليها نجاح عملية الحوار أو إخفاقها، وهل يمكن أن نؤسس لهذا الحوار وفقا لمقولة ابن رشد الحفيد: "لا بـد أن يسـمع الإنسان أقاويل المختلفين في كل شيء يفحص عنه، إن كان يحب أن يكون من أهل الحق؟
كذلك الحوار يعد إحدى آليات التفكير الإنساني المتطور، وهو مـا يميـز اللغـة الإنسـانية، عـن غيرهـا بمـا يتضـمن مـن اقتراحــات لأفكــار وتجــارب إنســانية ونقــدها وتجاوزهــا نحــو الأحســن، مــن خــلال تبــادل المعلومــات والمعــارف والتساؤلات والإجابات، فاللغة الإنسانية هي لغة وسيطة تحل محل التجربة وتتجاوزها في بعض الأحيان
فهل يمكن التأسيس الفعلي لما دعت له كثير من المبادرات الفكرية إلى ضرورة إرساء براديغم جديد، يؤسس للتواصل الإنساني مستوعبا مختلف الهويات الحضارية التي وجدت نفسها، منطلقة من قاعدة أن الاختلافات بين البشـر داخـل الجماعـة الواحـدة أو بين الجماعات يحكمها التبادل، وبالتالي لا يفضـي هـذا الاخـتلاف بالضـرورة إلى تناقضـات وصـراعات، بـل يمكـن أن يؤدي ذلك إلى تبادل خبرات وتعاون؟
في مقياس المقاولاتية نعمل على تقديم معطيات أكثر فاعلية للطالب، بحيث يمكنه ذلك من القدرة على إنشاء وإدارة المشاريع التجارية، وتعلم مجموعة من المهارات والمعارف المتعلقة بتطوير الأفكار وتحويلها إلى واقع ملموس وهو ما يتطلب التفكير الابتكاري، القدرة على المخاطر،ة الإيجابية، وإدارة الموارد بشكل فعال.

