ينبني مقياس "نظريّة الأدب" على طروحات كبار المشتغلين على التّنظير الأدبي من لدن أرسطو إلى الآن، وقد سعينا في سلسلة من الدروس والمحاضرات، متبنِّين التّدرُّج المنهجي في التّحصيل العلمي للمادة، فبدأنا بمداخل مصطلحيّة ومفاهيميّة، تتعلّق بتقديم المهاد النّظري للمقياس: تعريفات وتحديدات: لـ: نظريّة الأدب من خلال البدء بالسؤال الأنطولوجي والمنهجي الذي طرحه "تيري إيغلتون": ما الأدب؟، ثم تعريف النظرية عند أقطابها "روني ويليك، تيري إيغلتون، شكري عزيز الماضي، وغيرهم. ثم الانتقال إلى تبيان المجالات التي تعني بها: نظريّة الأدب: وهي مصدر الأدب- طبيعة الأدب- ووظيفة الأدب.
بعدها يتمّ الانتقال إلى تقديم حوصلة عن أهمّ النّظريّات الأدبيّة، انطلاقا من أقدمها (نظريّة المحاكة عند أفلاطون، وخاصّة أرسطو، اعتمادًا على كتابه الأساس: "فنّ الشّعر".، ثم نظريّة التّعبير بقطبيها - وردزوورث، وكولريدج) وبيان خصتائصها وسماتها، ثمّ نظريّة الانعكاس عند جورج لوكاتش، مع الاستمرار في شرح النّظريّات الأخرى: كنظريّة الخلق، ونظريّة الرواية، ونظريّ التناص.
المحاضرات تعتمد على تفعيل واختبار المعارف والمكتسبات القبليّة، وتوظيفها في شرح مبادئ النّظريّة الأدبيّة وطروحات وأفكار روّادها، مع تبيان أهم مرتكزاتها الفلسفيّة والمعرفيّة.
بعدها يتمّ الانتقال إلى تقديم حوصلة عن أهمّ النّظريّات الأدبيّة، انطلاقا من أقدمها (نظريّة المحاكة عند أفلاطون، وخاصّة أرسطو، اعتمادًا على كتابه الأساس: "فنّ الشّعر".، ثم نظريّة التّعبير بقطبيها - وردزوورث، وكولريدج) وبيان خصتائصها وسماتها، ثمّ نظريّة الانعكاس عند جورج لوكاتش، مع الاستمرار في شرح النّظريّات الأخرى: كنظريّة الخلق، ونظريّة الرواية، ونظريّ التناص.
المحاضرات تعتمد على تفعيل واختبار المعارف والمكتسبات القبليّة، وتوظيفها في شرح مبادئ النّظريّة الأدبيّة وطروحات وأفكار روّادها، مع تبيان أهم مرتكزاتها الفلسفيّة والمعرفيّة.